منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > قضايا عربية ودولية > موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية:

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية:

١٦ أيار (مايو) ٢٠١٧
بقلم الدكتور حسين سرمك حسن


(174) كيف سفّر بوش عائلة إبن لادن بعد 11/9 بلا استجواب؟ ولماذا رفض عرض قتل إبن لادن؟ تحالف بوش مع طالبان من أجل أنبوب النفط الاستراتيجي (عائلة بوش وعائلة إبن لادن عائلة واحدة)


ترجمة وإعداد:
حسين سرمك حسن
2015 – 2017

ملاحظة


هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.
"جميع شركات الطيران في الولايات المتحدة أوقفت عن الطيران لمدة يومين بعد 11/9. لكن بعد يوم 13 سبتمبر 2001، أذن البيت الأبيض لطائرات السعودية للطيران بنقل 24 من أقارب بن لادن خارج الولايات المتحدة. أفراد عائلة بن لادن لم يتم استجوابهم أبدا من قبل السلطات الأمريكية"

"وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن المبعوث الخاص للملا عمر، رحمة الله هاشمي، جاء إلى واشنطن حاملا السجّاد هديةً للرئيس بوش من زعيم طالبان الأعور. وذكرت صحيفة صوت القرية أن هاشمي، نيابة عن حركة طالبان، عرض على إدارة بوش اعتقال أو قتل إبن لادن، ولكن لسبب غير مفهوم، رفضت الإدارة هذا العرض الخطير".
المحقق الصحفي
واين مادسن

المحتوى


(كيف تم تسفير عائلة إبن لادن من الولايات المتحدة بلا تحقيق بعد يومين من 11/9؟ - الإفادات الاستخباراتية قبل 11/9 كلّها تحذّر من الهجوم المقبل- أهمل بوش حتى تقرير المخابرات في 6 آب 2001 والمعنون "إبن لادن مصمم على ضرب الولايات المتحدة"- وأهمل تحذير 6 آب من أن تنظيم القاعدة سيقوم بخطف الطائرات في أمريكا!- بوش يرفض التعاون في التحقيق في هجمات 11 أيلول- ويختار أفسد مسؤول أمريكي لرئاسة لجنة التحقيق- تقرير اللجنة يتهم بوش بالتستّر قبل وبعد 11/9- بوش يرفض الإفراج عن وثائق مهمة جدا- بوش وحركة طالبان .. التحالف الوثيق حول أنبوب النفط الاستراتيجي- من اجل النفط رفعوا عميلهم كرزاي وقتلوا زعيم المجاهدين- خليل زاد وكيل شركة يونوكال صاحبة الأنبوب- أصحاب الأسهم في شركة إنرون الراعية للأنبوب (تشيني ورامسفيلد) وزراء في حكومة بوش- شركة هاليبرتون وديك تشيني مع الأنبوب- الملّأ عمر الإرهابي حليف يونوكال صاحبة الأنبوب- وكالة المخابرات المركزية تلتقي بابن لادن شخصيا- ممثلو طالبان في واشنطن ويفتتحون مكتبا لهم في نيويورك- هدايا من الملا عمر زعيم طالبان لبوش ..وبوش يرفض عرضا لقتل إبن لادن- الحرب في أفغانستان من أجل أنبوب نفط وليست حربا على الإرهاب- مصادر حلقتي علاقة بوش بإبن لادن- ملاحظة عن هذه الموسوعة)

كيف تم تسفير عائلة إبن لادن من الولايات المتحدة بلا تحقيق بعد يومين من 11/9


جميع شركات الطيران في الولايات المتحدة أوقفت عن الطيران لمدة يومين بعد 11/9. لكن بعد يوم 13 سبتمبر 2001، أذن البيت الأبيض لطائرات السعودية للطيران بنقل 24 من أقارب بن لادن خارج الولايات المتحدة. أفراد عائلة بن لادن لم يتم استجوابهم أبدا من قبل السلطات الأمريكية (وول ستريت جورنال، 27 سبتمبر 2001؛ المراقبة القضائية، 5 مارس 2001، 28 سبتمبر 2001. مايكل مور، المتأنق، أين بلادي؟ بيتي، جوناثان وغوين، البنك المجرم: رحلة برية في سر القلب من بنك الاعتماد والتجارة، نيويورك: راندوم هاوس، 1993؛ الرقابة القضائية: اتصال بوش / بن لادن، 6 أكتوبر 2001، CNews، 30 سبتمبر 2003)
أحد أشقاء بن لادن اتصل بشكل محموم سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن باحثا عن الحماية. أرسل الملك فهد رسالة عاجلة إلى سفارته في واشنطن لافتا إلى أن هناك "أطفال لإبن لادن في جميع أنحاء أمريكا" وأمر بـ "اتخاذ تدابير لحماية الأبرياء"، قال السفير السعودي،30 CNews سبتمبر 2003(.
عقد الرئيس الباكستاني برويز مشرف اتفاقا مع ادارة بوش بعدم القبض على إبن لادن. مشرف خشى من أن القبض على إبن لادن من شأنه أن يؤدي إلى التحريض على الاضطرابات المدنية في باكستان ويسبب المزيد من هجمات تنظيم القاعدة على أهداف غربية في جميع أنحاء العالم. الاتفاق بين رئيسي الدولتين جاء بعد وقت قصير من فرار إبن لادن من تورا بورا في أفغانستان في ديسمبر كانون الاول عام 2001. (لندن الجارديان، 23 أغسطس 2003).
الإفادات الاستخباراتية قبل 11/9 كلّها تحذّر من الهجوم المقبل


في أغسطس آب 2000، كشف التنصت على المكالمات الهاتفية في ميلان، بإيطاليا أن عناصر تنظيم القاعدة كانوا يخططون لهجمات كبرى تشمل المطارات والطائرات والولايات المتحدة. واحد من النصوص يقول، "ستكون هذه واحدة من تلك الضربات التي لن تنسى أبدا. ... هذا أمر مرعب. هذا هو الشيء الذي سوف ينتشر من الجنوب إلى الشمال، من الشرق إلى الغرب: الشخص الذي جاء بهذا البرنامج هو مجنون من المجانين، مجنون لكن عبقري". (لوس أنجلوس تايمز، 29 مايو 2002).
انتظرت وكالة المخابرات المركزية 20 شهرا قبل أن تضع على قائمة المراقبة الفدرالية اثنين من إرهابيي القاعدة، نواف الحازمي وخالد المحضار. وكالة المخابرات المركزية لم تقم أبدا بتمرير المعلومات جنبا إلى جنب لمكتب التحقيقات الفدرالي. أقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق أنه لو كان يعرف بهؤلاء الوكلاء كان يمكنه أن يكشف المؤامرة الإرهابية. كانوا يعيشون علنا ​​في الولايات المتحدة. استخدموا أسماءهم الحقيقية، حصلوا على رخص القيادة، وفتحوا حسابات مصرفية، والتحقوا في مدارس الطيران. (نيوزويك، 3 يونيو 2002).
العشرات من تحذيرات الاستخبارات تعتقد أن الطائرات يمكن أن تُستخدم كأسلحة. (نيويورك تايمز وواشنطن بوست، 19 سبتمبر 2002).
في يوليو 2001، ريتشارد كلارك، المسؤول في مجلس الأمن القومي المسؤول عن مكافحة الإرهاب، أصدر تنبيها عاجلا، ووضع الحكومة في أعلى حالة الاستعداد لهجوم إرهابي مُحتمل. تلاشى التنبيه بعد ستة أسابيع. (ذا نيشن، 10 يونيو 2002).
تم التعرّف على اثنين على الأقل من الأسماء المدرجة في مذكرة مكتب التحقيقات الفدرالي في 10 يوليو 2001 عن مدرسة لتعليم الطيران في بريسكوت بولاية أريزونا من قبل وكالة المخابرات المركزية على أن لهم صلات بتنظيم القاعدة. المذكرة، تم إرسالها إلى مقر مكتب التحقيقات الفدرالي من قبل وكيل مكتب التحقيقات الفدرالي في فينيكس، وحذّرت من أن إبن لادن يمكن أن يكون يستخدم مدارس الطيران في الولايات المتحدة لتدريب الإرهابيين واقترحت التعميم على الصعيد الوطني عن طلبة الطيران من الشرق الأوسط. تم تجاهل مذكرة مكتب التحقيقات الفدرالي. (واشنطن بوست ونيويورك تايمز، 18 مايو 2002).
أهمل بوش حتى تقرير المخابرات في 6 آب 2001 والمعنون "إبن لادن مصمم على ضرب الولايات المتحدة"


كتبت كولن رولي، المستشار العام لمكتب مينيابوليس، في مايو 2002 رسالة بريد إلكتروني من 13 صفحة إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي "مولر" تشير إلى احتمال وقوع هجوم إرهابي. قامت بتوثيق علاقات زكريا موسوي بالإرهاب ونشاطه في مدرسة لتعليم الطيران في مينيسوتا. كما أكدت رولي في 10 يوليو تحذيرا لمكتب التحقيقات الفيدرالي حول إرهابيين محتملين يأخذون تدريبات على الطيران في ولاية اريزونا. ادّعت مستشارة الأمن القومي رايس أن بوش لم يتسلم المذكرة. (واشنطن بوست ونيويورك تايمز، 18 مايو 2002).
حتى بعد 11/9، قام مكتب التحقيقات الفدرالي بخرق أمني كبير من خلال تحويل أكثر من 48 تقريرا سريا إلى موسوي كجزء من عملية الاكتشاف قبل المحاكمة. وتضمنت الوثائق ملخصات مقابلات تتعلق بقضية موسوي وتحقيق أكبر عن تنظيم القاعدة لمكتب التحقيقات الفدرالي. ولم يتم وضع علامة على أنها سرّية، على الرغم من أنها تحتوي على معلومات سرّية جدا. (نيويورك تايمز، 28 سبتمبر 2002).
في 6 أغسطس آب 2001، نبّهت وكالة المخابرات المركزية بوش لخطر خطف طائرات يقوم به إرهابيون ينتمون إلى إبن لادن. المذكرة السرية للغاية حملت عنوان "إبن لادن مصمم على ضرب الولايات المتحدة" وركّزت في المقام الأول على سرد الجهود السابقة لتنظيم القاعدة لمهاجمة والتسلل إلى الولايات المتحدة. أكدت الوثيقة أيضا أن إبن لادن يأمل في "نقل المعارك إلى أمريكا" في جزء منها ردا على الضربات الصاروخية الأمريكية على معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان في عام 1998. (واشنطن بوست ونيويورك تايمز، 18 مايو 2002).
قبل أسبوعين فقط من يوم 11/09، توسّل أحد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي برؤسائه لإطلاق مطاردة قاسية لخالد المحضار، أحد المنتسبين لتنظيم القاعدة الذي كان قد دخل تواً إلى الولايات المتحدة. كان المحضار أحد الخاطفين للطائرة التي تحطمت في حقل في بنسلفانيا. رصدت وكالة الاستخبارات المركزية المحضار في اجتماع لعناصر تنظيم القاعدة في ماليزيا قبل أكثر من 18 شهرا من هجمات 11 سبتمبر، وعُرف في ذلك الوقت انه حصل على تأشيرة تسمح له بالدخول والخروج من الولايات المتحدة مرارا وتكرارا. ومع ذلك، فإن وكالة المخابرات المركزية لم تبلّغ الوكالات الأخرى ولم تبذل أي جهد حتى صيف عام 2001 لإضافة أسماء المحضار أو الحازمي إلى قوائم مراقبة الهجرة. (واشنطن بوست، 21 سبتمبر 2002).
وأهمل تحذير 6 آب من أن تنظيم القاعدة سيقوم بخطف الطائرات في أمريكا!


شملت إيجازات الرئيس اليومية (وحدات العرض البلازمية) قبل 11/9 تحذيرات بشأن هجمات محتملة من قبل تنظيم القاعدة. وفقا لمؤتمر في يوم 6 أغسطس 2001، تم تحذير بوش من أن تنظيم القاعدة قد يقوم بخطف الطائرات. وناقش تقرير آخر دليلا على أن أفرادا من ذوي الصلات بالحكومة السعودية قد يقدمون المعونة للخاطفين. (نيوزويك، 2 يونيو 2003).
وخلصت لجنة مشتركة بالكونجرس في أكتوبر 2002 إلى أن مكتب التحقيقات الفدرالي لم يقم بتقييم كتابي شامل للتهديدات الإرهابية التي تواجه الولايات المتحدة، على الرغم من أنه قد وعد بذلك في عام 1999 وعانى انتقادات كبيرة لفشله المخابراتي قبل هجمات 11 سبتمبر. (نيوزويك 2 يونيو، 2003).
انتقد مكتب المفتش العام في الـ FBI برنامج الوكالة لمكافحة الإرهاب عن ما وصفه بمجموعة واسعة من أوجه القصور. ووجد أن الوكالة لم تقم بتنفيذ الوعود التي قطعتها قبل ثلاث سنوات للقيام بتقييم شامل للمخاطر الإرهابية - بما في ذلك هجمات مُحتملة بالمواد الكيميائية والبيولوجية أو بأسلحة الدمار الشامل الأخرى. (لوس أنجلوس تايمز، 2 أكتوبر 2002).
بوش يرفض التعاون في التحقيق في هجمات 11 أيلول


أملا في تجنب الإحراج الضخم، أمل بوش في منع تحقيق اتحادي في هجمات 11/9. وأعرب عن أمله في البداية في منع إنشاء لجنة مستقلة للتحقيق في إخفاقات الاستخبارات الرئيسي في أحداث 11 سبتمبر.
الأسر الغاضبة التي لقي أفرادها مصرعهم يوم 11 سبتمبر، طالبت بإجراء تحقيق مستقل في الكونغرس. مساعدو بوش استمروا في الرفض. وأشاروا إلى أن تركيز الإدارة ينصب على مجالات جديدة مثل قضايا أمن الحدود والتأشيرة. انهم يريدون أيضا مشروع للتحقيق في "دور الكونغرس" في الإشراف على عمل وكالات الاستخبارات.
وأخيرا، في صيف عام 2002، صوّت مجلس النواب بالموافقة على اللجنة. ومع ذلك، عارض بوش مثل هذه اللجنة، مشيرا الى مخاوف بشأن تسريبات محتملة واتهام مسؤولين شاركوا في الحرب ضد الإرهاب.
عندما استمر رفض البيت الأبيض للاستماع، طالب أفراد الأسر بلقاءات مع مسؤولين في الادارة على مستوى عال. التقوا سرّا، ولكن عندما ظلت إدارة بوش على رفضها بدء التحقيق، هدّد أفراد الأسر بالظهور علنا على الرأي العام. بدا ان بوش قد وافق على التحقيق. (نيوزويك، 30 سبتمبر 2002).
ومع ذلك، واصل مسؤولو إدارة بوش المناورة للحد من نطاق صلاحيات لجنة التحقيق. ضغطوا من أجل مهلة مدتها سنة واحدة لعمل اللجنة، في حين دعا الاتفاق الذي وُقع من قبل المشرعين لوضع جدول زمني لمدة عامين. أراد بوش منع اللجنة من النظر في تصرفات الحكومة الفورية بعد الهجمات الإرهابية. (لوس أنجلوس تايمز، 12 أكتوبر 2002).
ويختار أفسد مسؤول أمريكي لرئاسة لجنة التحقيق


وأخيرا في نوفمبر تشرين الثاني، اضطر بوش تحت الضغط على الموافقة على لجنة "غير حزبية". عيّن بوش هنري كيسنجر للإشراف على اللجنة. كان كيسنجر سيئ السمعة في عهد إدارة نيكسون لدوره في الحرب السرّية في كمبوديا (600000 قتيل) وانشغاله بشأن حبس المتظاهرين المناهضين للحرب الفيتنامية. كما أصبح هاجسه هو التستر على فضيحة ووترغيت والتسريبات الحكومية المتعلقة بها وكذلك ثأره ضد دانيال السبرغ، مؤلف كتاب أوراق البنتاغون Pentagon Papers. لعب كيسنجر دورا رئيسيا في انقلاب شيلي عام 1973 واغتيال الرئيس المنتخب ديمقراطيا سلفادور الليندي، وكذلك دعم النظام اليميني للجنرال أوغستو بينوشيه. (لمزيد من التفاصيل عن جرائم هنري كيسنجر راجع الحلقات 41 و42 و43، وعن دوره في إسقاط ألندي راجع الحلقة 19).
تمّ تغيير هنري كيسنجر لاحقا بعد احتجاجات صاخبة من أسر الضحايا.
تقرير اللجنة يتهم بوش بالتستّر قبل وبعد 11/9


وتضمن تقرير الكونغرس المكوّن من 800 صفحة 28 صفحة سرّية يُقال أنها تُظهر الروابط بين الحكومة السعودية المساندة للولايات المتحدة وتنظيم القاعدة. كما تضمن التقرير:
(1). "مذكرة فينيكس" لمكتب التحقيقات الفدرالي التي تذكر أن المواطنين في الشرق الأوسط يمكن أن يسجّلوا في مدارس الطيران في الولايات المتحدة.
(2). تقارير عديدة لوكالة المخابرات المركزية في عام 2001 تشير إلى أن تنظيم القاعدة يخطط لهجوم قادم.
(3). إحاطة من وكالة المخابرات المركزية في يوليو حزيران 2001 تتوقع أن إبن لادن على وشك شن هجوم إرهابي "في الاسابيع المقبلة".
(4). تقرير المخابرات في أغسطس آب 2001 إلى مستشارة الأمن القومي كوندوليزا رايس ناقش عمليات تنظيم القاعدة داخل الولايات المتحدة واحتمال أن أعضاء الجماعة قد يسعون لخطف الطائرات. (نيوزويك، 30 أبريل 2003)
بعد فترة وجيزة من صدور الدراسة حول هجمات 11/09، اتهم السيناتور الديمقراطي بوب غراهام عن ولاية فلوريدا ، وهو عضو في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، اتهم إدارة بوش بمحاولة "التستر" على الاخفاقات الاستخباراتية قبل وبعد هجمات 11 سبتمبر ايلول لحمايتها من المشاكل المالية. واتهم أن الحرب مع العراق قد سمحت لتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى بأن تصبح أكثر خطرا على الأميركيين من أي وقت مضى. (أحلام مشتركة Common Dreams ، 12 مايو 2003)
بوش يرفض الإفراج عن وثائق مهمة جدا


قال أقارب الأشخاص الذين لقوا حتفهم في هجمات 11/9 أن لجنة اتحادية قبلت الكثير من الشروط لغرض التوصل الى اتفاق مع البيت الابيض بشأن الحصول على وثائق استخباراتية سرية. أصرت أسر ضحايا 11/9 وغيرهم كثيرون على أن اللجنة يجب أن تحتفظ بكلمتها وأن لا تدّخر جهدا ولا تبقي حجرا لا تقلبه. ومع ذلك، فإن إدارة بوش استمرت ترفض أن تتعامل بنظافة مع النتائج التي توصلت إليها اللجنة. ورفضت رفع السرّية عن أكثر من 500 تقرير رئاسي يومي (PDBs) بما في ذلك واحد بعنوان "إبن لادن مُصمّم على ضرب الولايات المتحدة" (11/09 CitizensWatch، http://www.911citizenswatch.org)
اللجنة التوجيهية لأسر الضحايا، وهي مجموعة من أقارب الضحايا الذين راقبوا عمل اللجنة المستقلة، انتقدوا الاتفاق. بموجب هذا الاتفاق، لن يُسمح إلا لبعض من المفوضين العشرة بفحص وثائق استخباراتية سرية، وستُعرض ملاحظاتهم للمراجعة من قبل إدارة بوش. (USA Today ، 14 نوفمبر 2003)
بوش وحركة طالبان .. التحالف الوثيق حول أنبوب النفط الاستراتيجي


يقول المحقق الصحفي "واين مادسن" :
"وفقا لمصادر أفغانية وإيرانية، ومصادر حكومية تركية، فإن حامد كرزاي، كان أحد كبار مستشاري إيل سسغوندو التابعة لمؤسسة يونوكال ومقرها كاليفورنيا، التي كانت تتفاوض مع طالبان لبناء خط أنابيب غاز آسيا المركزي (CentGas) من تركمانستان عبر غرب أفغانستان إلى باكستان.
كان كرزاي، زعيم قبيلة البشتون دوراني في جنوب أفغانستان، عضو جماعة المجاهدين التي حاربت السوفييت خلال الثمانينات. وكان اتصاله بأعلى المستويات في وكالة المخابرات المركزية وحافظ على علاقات وثيقة مع مدير وكالة المخابرات المركزية "ويليام كيسي"، ونائب الرئيس جورج بوش، وجهاز المخابرات الداخلية الباكستاني (ISI). وفي وقت لاحق، انتقل كرزاي وعدد من إخوته الى الولايات المتحدة تحت رعاية وكالة الاستخبارات المركزية. واصل كرزاي خدمة مصالح الوكالة، وكذلك مصالح عائلة بوش وأصدقائها النفطيين في التفاوض على صفقة CentGas، وفقا لمصادر من منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا.
عندما يتأمل أحدٌ ما هو كامن وراء كل خطابات البيت الأبيض والبنتاغون بشأن طالبان، سيجد نمطا واضحا هو أن بناء خط أنابيب عبر أفغانستان يمثل أولوية قصوى لدى ادارة بوش منذ البداية. على الرغم من أن يونوكال تدّعي أنها تخلت عن مشروع خط الانابيب في ديسمبر كانون الاول عام 1998، فإن سلسلة من الاجتماعات التي عقدت بين الولايات المتحدة وباكستان، ومسؤولين من طالبان بعد عام 1998، تشير إلى أن هذا المشروع كان دائما على الطاولة.
بل على العكس تماما، فإن الاجتماعات الأخيرة بين السفيرة الامريكية لدى باكستان "ويندي تشامبرلين" ووزير النفط في هذا البلد "عثمان أمين الدين" تشير إلى أن مشروع خط الغاز الدولي هذا هو المشروع رقم واحد لإدارة بوش. وقد دفعت تشامبرلين، التي تحتفظ بعلاقات وثيقة مع السفير السعودي في باكستان (الذي كان سابقا قناة تمويل مالية رئيسية لطالبان)، باكستان لبدء العمل في محطة خطوط الأنابيب على البحر العربي.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس بوش ان القوات الامريكية ستبقى في أفغانستان على المدى الطويل. بعيدا من ضلوعها في عمليات حفظ السلام الأفغاني - الأوروبيون يقومون بكثير من ذلك – فإن القوات الأمريكية ستقوم وعلى نحو فعال بحراسة أفراد بناء خط الأنابيب الذي سيتم تدفقهم قريبا على البلاد.
من اجل النفط رفعوا عميلهم كرزاي وقتلوا زعيم المجاهدين


_______
علاقات كرزاي مع يونوكال وإدارة بوش هي السبب الرئيسي وراء دفع وكالة الاستخبارات المركزية لكرازاي كزعيم أفغاني على حساب منافسه عبد الحق، زعيم المجاهدين السابق الذي اغتيل من جلال آباد، وقائد قوات التحالف الشمالي، التي رأت لانغلي (مقر وكالة المخابرات المركزية) بأنه قريب جدا من الروس والإيرانيين. كان عبد الحق لا تربطه علاقات وثيقة واضحة بصناعة النفط في الولايات المتحدة ولكونه من البشتون وأفغاني شمالي، ذا علاقة شعبية مع شريحة واسعة من الشعب الأفغاني، بما في ذلك التحالف الشمالي، فإن هذه العوامل هي التي ختمت مصيره وتسبّبت في اغتياله.
عندما دخل عبد الحق أفغانستان من جهة باكستان، كان موقعه قد عُرف على الفور من قبل قوات طالبان، التي حاصرته ومجموعته الصغيرة في وقت لاحق، وأَسَرَته، وأعدمته. مستشار الأمن القومي السابق في إدارة ريجان "روبرت ماكفرلين"، الذي عمل مع عبد الحق، حاول عبثا الاتصال بوكالة المخابرات المركزية للمساعدة في إنقاذ عبد الحق. زعمت الوكالة أنها أرسلت طائرة بدون طيار مسلحة لمهاجمة حركة طالبان ولكن كانت أفعالها قليلة جدا ومتأخرة جدا. بعض المراقبين في باكستان يميلون إلى فرضية أن وكالة المخابرات المركزية قد سرّبت خبر تحرّك عبد الحق إلى وكالة الاستخبارات الباكستانية، التي، بدورها، أبلغت طالبان. روبرت ماكفرلين، الذي يدير شركة استشارات نفطية، لم يعلّق على المزيد من الأسئلة حول الظروف التي أدّت إلى مقتل عبد الحق.
خليل زاد وكيل شركة يونوكال صاحبة الأنبوب


في حين لم يكن عبد الحق جزءا من خطة النفط الكبرى لجنوب آسيا لإدارة الرئيس جورج بوش، كان كرزاي لاعبا أساسيا في فريق بوش النفطي. خلال أواخر التسعينات، عمل كرزاي مع الأفغاني الأمريكي، زلماي خليل زاد، على مشروع CentGas . خليل زاد هو مساعد الأمن القومي الخاص للرئيس بوش وعُيّن مؤخرا مبعوثا رئاسيا خاصا لأفغانستان. ومن المثير للاهتمام، أن البيان الصحفي الصادر عن البيت الأبيض حول تسمية خليل زاد كمبعوث خاص، لم يشر الى عمله السابق لشركة يونوكال النفطية. وقد عمل خليل زاد على القضايا الأفغانية تحت إشراف مستشارة الأمن القومي "كوندوليزا رايس"، وهي العضو السابق في مجلس إدارة شركة شيفرون، التي ستكون ايضا لاعبا مهما في صفقة CentGas في المستقبل. حققت رايس أرباحا هائلة لشركتها ولزملائها القدامى في شركة شيفرون. وقد أطلقت الشركة اسم كوندوليزا رايس على واحدة من ناقلات النفط العملاقة التابعة لها.
وخليل زاد، الذي هو من البشتون وابن مسؤول حكومي سابق في عهد الملك محمد ظاهر شاه، كان بالإضافة إلى كونه مستشارا لمؤسسة راند، موظف ارتباط خاص بين يونوكال وحكومة طالبان. كما عمل خليل على مختلف مشاريع تحديد المخاطر في مشروع الأنابيب هذا.
أصحاب الأسهم في شركة إنرون الراعية للأنبوب (تشيني ورامسفيلد) وزراء في حكومة بوش


جهود خليل زاد تكمل جهود مؤسسة انرون، المساهم الرئيسي في تمويل حملة بوش الرئاسية. أَجْرت شركة إنرون، التي أفلست مؤخرا في أكبر انهيار لشركة في تاريخ أمريكا، دراسة الجدوى لصفقة CentGas. كما عقد نائب الرئيس ديك تشيني عدة اجتماعات سرّية مع كبار المسؤولين في مؤسسة انرون، بما في ذلك رئيسها كينيث لاي، في بداية عام 2001. وكان يُفترض أن هذه الاجتماعات جزء من جلسات فرقة الطاقة غير العامة التي يرأسها ديك تشيني. أصبح عدد من حاملي الأسهم في شركة انرون، ومنهم وزير الدفاع دونالد رامسفيلد والممثل التجارى روبرت زوليك، مسؤولين في إدارة بوش. وبالإضافة إلى ذلك، فإن توماس وايت، نائب رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة إنرون ومن أصحاب الملايين في أسهم انرون، يشغل حاليا منصب وزير الجيش.
شركة هاليبرتون وديك تشيني مع الأنبوب


ومن أكبر المستفيدين في صفقة CentGas هي شركة هاليبرتون، شركة بناء خطوط أنابيب النفط الضخمة التي كانت عينها ايضا على الاحتياطيات النفطية الهائلة في آسيا الوسطى. في ذلك الوقت، كان رئيس شركة هاليبرتون هو ديك تشيني. بعد اختيار تشيني كمرشح لمنصب نائب الرئيس بوش، ضخت شركة هاليبرتون كمية كبيرة من السيولة النقدية في خزائن حملة بوش - تشيني. ومثل بقرة النفط الحلوب انرون، كانت هناك شائعات في وول ستريت حول ان شركة هاليبرتون، التي عانت من انخفاض بنسبة أربعين في المائة في قيمة أسهمها، قد تتبع انرون إلى محكمة الإفلاس.
المرأة التي ساعدت في المفاوضات حول CentGas مع طالبان هي "ليلي هيلمز"، ابنة مدير المخابرات السابق ريتشارد هيلمز. ليلي هيلمز، وهي أيضا من أقرباء الملك ظاهر شاه، كانت مبعوثة طالبان غير الرسمية إلى الولايات المتحدة ورتبت لمختلف مسؤولي طالبان زيارات للولايات المتحدة. وكانت قاعدة عمليات ليلي هيلمز في منزلها في جيرسي سيتي على نهر هدسون. ومن المفارقات، فإن معظم عملها لصالح طالبان كان يجري عمليا في ظلال مركز التجارة العالمي، على الجانب الآخر من النهر.
الملّأ عمر الإرهابي حليف يونوكال صاحبة الأنبوب


عملُ ليلي هيلمز الاستشاري مع طالبان كان يُدفع له من قبل شركات النفط الكبرى. في ديسمبر 1997، زار وفد من طالبان عمليات مصفاة هيوستن التابعة ليونوكال. ومن المثير للاهتمام، أن كبير زعماء طالبان المتمركزين في قندهار، الملّا محمد عمر، الذي وضعته أمريكا لاحقا على قائمة أكثر المطلوبين دوليا، كان شديد التمسك بيونوكال. في حين أن زعيم طالبان المنافس له في كابول، الملا محمد رباني (وينبغي عدم الخلط بينه وبين رئيس التحالف الشمالي برهان الدين رباني)، يفضل شركة Bridas، وهي شركة النفط الأرجنتينية، المنافسة في مشروع خط أنابيب سنتجاز. لكن الملا عمر يعرف ان يونوكال ضخت مبالغ كبيرة من المال إلى التسلسل الهرمي لطالبان في قندهار وأنصار الأفغان المغتربين في الولايات المتحدة. وكان بعض هؤلاء المؤيدين على مقربة من حملة بوش وإدارته أيضا. كما أن قندهار هي المدينة التي سيمر بالقرب منها خط أنابيب CentGas، وهي صفقة مربحة لهذه المدينة الصحراوية الحدودية.
في حين حذفت وزارة خارجية بيل كلينتون أفغانستان من قائمة اولويات السياسة الخارجية، أعادت إدارة بوش، الملتصقة بالمصالح النفطية التي كانت قد ضخت الملايين من الدولارات في حملة بوش عام 2000، أفغانستان إلى أعلى القائمة، ولكن لكل الأسباب الخاطئة. بعد انضمام بوش لرئاسة الجمهورية، جاء مختلف المبعوثين من طالبان إلى وزارة الخارجية ووكالة المخابرات المركزية، ومجلس الأمن القومي. وكالة الاستخبارات المركزية، والتي ظهرت، أكثر من أي وقت مضى، كأسرة ممتدة لمصالح بوش النفطية، سهلت نهجا متجددا لحركة طالبان. وكيل وكالة المخابرات المركزية الذي ساعد في إعداد المجاهدين الأفغان، "ميلت بيردن"، استمر في الدفاع عن مصالح طالبان. انه يتحسر على حقيقة أن الولايات المتحدة لم تكلف نفسها عناء فهم طالبان عندما قال لصحيفة واشنطن بوست، "إننا لم نسمع أبدا ما كانوا يريدون أن يقولوه ... لم يكن لدينا لغة مشتركة. لغتنا كانت ،" تخلّوا عن إبن لادن "، هم كانوا يقولون، ’افعلوا شيئا لمساعدتنا لكي نتخلى عنه ".
وكالة المخابرات المركزية تلتقي بابن لادن شخصيا


كانت هناك حتى تقارير تفيد بأن وكالة المخابرات المركزية التقت مجاهدها القديم إبن لادن في الأشهر التي سبقت هجمات 11 سبتمبر. ونقلت صحيفة لوفيجارو الفرنسية عن اختصاصي عربي يدعى "أنطوان صفير" أن وكالة الاستخبارات المركزية التقت إبن لادن في يوليو تموز في محاولة فاشلة لاعادته تحت لوائها. وقال صفير حافظت وكالة الاستخبارات المركزية على الروابط مع إبن لادن قبل هجوم الولايات المتحدة على معسكرات التدريب الإرهابية في أفغانستان في عام 1998، وما هو مثير أكثر للدهشة، هو أنها أبقت على هذه الروابط حتى بعد الهجمات. وقال صفير للصحيفة، "حتى اللحظة الأخيرة، كان عملاء المخابرات المركزية الامريكية يأملون ان يعود إبن لادن تحت قيادة الولايات المتحدة، كما كان الحال قبل عام 1998". إبن لادن كسر رسميا العلاقات مع الولايات المتحدة في عام 1991 عندما بدأت القوات الأمريكية بالوصول إلى المملكة العربية السعودية خلال عملية عاصفة الصحراء. رأى إبن لادن أن هذا انتهاك لمسؤولية النظام السعودي في حماية المقدسات الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة من المشركين. خطاب إبن لادن المناهض للولايات المتحدة وآل سعود سرعان ما وصل الى ذروته.

قامت إدارة كلينتون بمحاولات عديدة لقتل إبن لادن. في أغسطس 1998، فجر نشطاء تنظيم القاعدة عدة سفارات للولايات المتحدة في أفريقيا. وردا على ذلك، أمر بيل كلينتون بأن تُطلق صواريخ كروز من السفن الأمريكية في الخليج العربي نحو أفغانستان، التي أفلت منها إبن لادن قبل بضع ساعات. ابتكرت إدارة كلينتون أيضا خطة مع المخابرات الباكستانية لإرسال فريق من القتلة إلى أفغانستان لقتل إبن لادن. لكن الحكومة الباكستانية أطيح بها من قبل الجنرال برويز مشرف، الذي كان يُنظر إليه باعتباره وثيق الصلة بحركة طالبان. ألغت وكالة الاستخبارات المركزية خططها، خوفا من أن المخابرات الباكستانية التابعة لمشرف تسرّب الخطة إلى طالبان وإبن لادن. اتصالات وكالة الاستخبارات المركزية بوكالة الاستخبارات الباكستانية في الأشهر التي سبقت 11 سبتمبر والأسابيع التي تلتها هي أيضا تستحق تحقيقا كاملا. واصلت وكالة المخابرات المركزية الحفاظ على تحالف غير صحي مع وكالة الاستخبارات الباكستانية، وهي المنظمة التي تقوم برعاية بن لادن وحركة طالبان. رئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء محمود أحمد، أقاله الرئيس الباكستاني برويز مشرف لميوله الموالية لطالبان وبعد أن قدمت حكومة الولايات المتحدة لمشرف معلومات مقلقة عن ارتباط هذا الجنرال العام بالخاطفين الإرهابيين.

كان اللواء محمود أحمد في واشنطن العاصمة صباح يوم 11 سبتمبر ليلتقي مع مسؤولي وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية في الوقت الذي كانت فيه الطائرات المخطوفة تصطدم بمركز التجارة العالمي والبنتاغون. وفي وقت لاحق، وفي تسريب واضح لصحيفة تايمز الهندية، أكد كل من المتحدث باسم التحالف الشمالي في واشنطن "هارون امين"، والمخابرات الهندية، أن الجنرال محمود أحمد أمر مواطنا بريطانيا باكستاني المولد وإرهابيا معروفا يدعى "أحمد عمر الشيخ" بأن ينقل 100000 دولار من باكستان إلى حساب بنك أمريكي باسم محمد عطا، قائد الخاطفين.
عندما تتبع مكتب التحقيقات الفدرالي المكالمات التي تمت بين الجنرال أحمد والهاتف الخليوي لأحمد عمر الشيخ - بعد أن قامت المخابرات الهندية بتسليم الأرقام إلى مكتب التحقيقات الفدرالي – ظهر بشكل واضح نمط عام يربط الجنرال بالشيخ. وفقا لصحيفة تايمز أوف إنديا، فإن الأخبار حول أن الجنرال أحمد متورط في تحويل الأموال للشيخ وعطا كانت أكثر من كافية لإثارة وإحراج إدارة بوش العصبية اصلا. لقد ضغطت على مشرف للتخلص من اللواء أحمد. مشرف أعلن عن إقالة جنرال بلاده بالقول إن أحمد "طلب" التقاعد المبكر.
أحمد عمر الشيخ كان معروفا للشرطة الهندية. ألقي القبض عليه في نيودلهي في عام 1994 بتهمة التآمر لاختطاف أربعة أجانب، بما في ذلك مواطِنَين أمريكيين. وأُطلق سراح الشيخ من قبل الهنود في عام 1999 في عملية تبادل للمسافرين على متن طائرة متجهة الى دلهي الجديدة رحلة الخطوط الجوية الهندية 814، التي اختطفت من قبل مسلحين اسلاميين من كاتماندو، في النيبال إلى قندهار، أفغانستان. ولا تزال الهند تعتقد بأن المخابرات الباكستانية لعبت دورا في عملية الاختطاف لأن الخاطفين كانوا من المجموعة الإرهابية الكشميرية الموالية لإبن لادن، والمسماة حركة المجاهدين، وهي جماعة لم توضع إلا مؤخرا ومتأخرا جدا على لائحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأمريكية. وقد ذُكر أن تنظيم وكالة الاستخبارات الباكستانية وقاعدة إبن لادن تساعد المجموعة في عملياتها ضد أهداف الحكومة الهندية في كشمير.
مكتب التحقيقات الفيدرالي، الذي ساعد نظيرته الهندية في التحقيق في اختطاف طائرة الخطوط الجوية الهندية، يقول انه يريد معلومات تؤدي إلى اعتقال المتورطين في الهجمات الإرهابية. ومع ذلك لم تُتخذ أي خطوة لاستجواب اللواء محمود أحمد أو المسؤولين الحكوميين في الولايات المتحدة، بما في ذلك نائب وزير الخارجية ريتشارد أرميتاج، الذي التقى معه في سبتمبر. بوضوح، كان اللواء أحمد لاعبا رئيسيا في الأنشطة الإرهابية في جنوب آسيا، ومع ذلك لا تزال تربطه علاقات وثيقة جدا مع الحكومة الأمريكية. الأنشطة العامة لأحمد المؤيدة للارهاب - ومسؤولي الحكومة الامريكية الذين يتسامحون مع تلك الأنشطة - بحاجة إلى التحقيق الموسّع والدقيق.
ممثلو طالبان في واشنطن ويفتتحون مكتبا لهم في نيويورك


تواصلت زيارات طالبان لواشنطن إلى بضعة أشهر قبل هجمات 11 سبتمبر. يحتفظ مكتب وزارة الخارجية لبحوث ومعلومات جنوب آسيا باتصال هاتفي عبر الأقمار الصناعية مع طالبان في قندهار وكابول. سمحت واشنطن لطالبان بالاحتفاظ بمكتب دبلوماسي في كوينز، بنيويورك برئاسة دبلوماسي من طالبان هو "عبد الحكيم مجاهد". وبالإضافة إلى ذلك، زار مسؤولون اميركيون، بما في ذلك مساعدة وزير الخارجية لشؤون جنوب آسيا "كريستينا روكا"، وهي أيضا ضابط استخبارات سابق، مسؤولين دبلوماسيين لطالبان في إسلام أباد. في غضون ذلك، اتخذت إدارة بوش موقفا معاديا تجاه دولة أفغانستان الإسلامية، والمعروفة باسم التحالف الشمالي. وعلى الرغم من اعتراف الأمم المتحدة بالتحالف كحكومة شرعية في أفغانستان، فإن إدارة بوش، مع وجود النفط في طليعة أهدافها، قررت أن تحذو حذو المملكة العربية السعودية وباكستان في تملق ملالي طالبان في أفغانستان. زيارات المتطرفين الاسلاميين لن تنتهي مع طالبان. في يوليو 2001، رئيس حزب جماعة الإسلام الباكستاني الموالي لإبن لادن، قاضي حسين أحمد، تم اللقاء به في مركز جورج بوش لشؤون الاستخبارات (ويعرف أيضا باسم، مقر السي اي ايه) في لانغلي بولاية فرجينيا.
هدايا من زعيم طالبان لبوش ..وبوش يرفض عرضا لقتل إبن لادن


وفقا لصحيفة واشنطن بوست، فإن المبعوث الخاص للملا عمر، رحمة الله هاشمي، جاء إلى واشنطن حاملا السجّاد هديةً للرئيس بوش من زعيم طالبان الأعور. وذكرت صحيفة صوت القرية أن هاشمي، نيابة عن حركة طالبان، عرض على إدارة بوش اعتقال أو قتل إبن لادن، ولكن لسبب غير مفهوم، رفضت الإدارة هذا العرض الخطير. وفي الوقت نفسه، قام سبوزامي مايواندي، مدير صوت أمريكا لخدمة البشتون، الملقب مزحا "وردة قندهار" من قبل زملائه، ببثّ تقارير إيجابية عن حركة طالبان، بما في ذلك مقابلة مثيرة للجدل مع الملا عمر.
مغازلات إدارة بوش مع طالبان ربما استمرت حتى بعد بدء حملة القصف ضد بلدهم. ووفقا لمصادر المخابرات الأوروبية، أن وكالة المخابرات المركزية وشركات النفط الكبرى ضغطت على إدارة بوش بعدم الدخول في حرب برية خطيرة في أفغانستان بالنيابة عن تحالف الشمال من أجل استرضاء باكستان وحلفائها في طالبان. القرار المبكر بالتمسك بالقصف الجوي المتواصل، كما فكّروا، سيسبّب الكثير من القتلى المدنيين وزيادة الاهتزاز في التحالف الدولي.
الارتباطات الواضحة، والمحجبة في الوقت نفسه، بين إدارة بوش، وشركة يونوكال، ووكالة الاستخبارات المركزية وحركة طالبان، وانرون، والمملكة العربية السعودية، وباكستان، والأسس التي وُضعت عندما كان فريق النفط التابع لبوش على الهامش في أثناء إدارة كلينتون، جعلت الجمهوريين يشعرون بالقلق. نائب الرئيس المرشح الرئاسي المهزوم جوزيف ليبرمان وُضع في موقف السخرية من خلال كونه عضو مجلس الشيوخ الذي سيرأس جلسات لجنة الشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ للاستماع لملابسات انهيار شركة إنرون. الطرق من انرون تؤدي أيضا إلى أفغانستان وإلى السياسة النفطية الغامضة لبوش.
كانت شركة يونوكال تشعر أيضا بالقلق بشكل واضح عن علاقاتها السابقة بحركة طالبان. يوم 14 سبتمبر، بعد ثلاثة أيام من قيام إرهابيين من القاعدة الأفغانية بصدم طائراتهم في مركز التجارة العالمي والبنتاغون، أصدرت شركة يونوكال البيان التالي:
"إن الشركة لا تدعم طالبان في أفغانستان بأي شكل من الأشكال وليس لديها أي مشروع أو تورط في أفغانستان. وابتداء من أواخر عام 1997، كانت يونوكال عضوا في اتحاد متعدد الجنسيات يعمل على إقامة بناء خط أنابيب غاز آسيا الوسطى بين تركمانستان وباكستان عبر غرب أفغانستان. شركتنا ليس لها أي دور في تمويل هذا المشروع أو أي مشروع آخر قد يشمل حركة طالبان".
الحرب في أفغانستان من أجل أنبوب نفط وليست حربا على الإرهاب


فريق بوش النفطي، والذي يمكنه الاعتماد الآن على حامد كارازاي في أفغانستان، قد يعتقد أن أرباح الحرب والنفط يمكن أن تمتزج. ولكن ببساطة هناك الكثير من الأدلة على أن الحرب في أفغانستان كانت في المقام الأول من أجل بناء خط انابيب يونوكال، وليس من أجل مكافحة الإرهاب. يجب على الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس الشيوخ وجدول أعماله التحقيقية، التحقيق في الصفقات السرية بين شركات النفط الكبرى، وبوش، وحركة طالبان.
(لمزيد من التفاصيل عن موضوع الأنبوب ورعاية الولايات المتحدة للإرهاب الدولي راجع الحلقات 27و28و29و30و31 و 50)
مصادر علاقة بوش وابن لادن


# Osama bin Laden’s Bush family Business Connections - By Michael C. Ruppert - From the September 18, issue of From The Wilderness
# Bush & Bin Laden - George W. Bush Had Ties to Billionaire bin Laden BroodBy Roger Miller - American free press –
# George W. Bush Will Never Go After Osama bin Laden. Why? The B&B Company is Why - David Zephy - Tue Jul-31-07 - Democratic Underground. Com
# Bush family’s dirty little secret:
President’s oil companies funded by Bin Laden family and wealthy Saudis who financed Osama bin Laden - By Rick Wiles - American Freedom News - September 2001
# Afghanistan, the Taliban and the Bush Oil Team - by Wayne Madsen - democrats.com, January 2002
# Bin Laden family - Wikipedia, the free encyclopedia
# Tracking bin Laden’s Money Flow leads back to Midland, Texas - by Wayne Madsen - In these Times, 12 November 2001
# ‘Frauds-R-Us’ - The Bush Family Saga - Part II - By William Bowles - Information Clearing House - 05/07/03
# A Nazi in the (pocket) is worth four in the Bush (family) - Part I - By William Bowles - 05/07/03 - Information Clearing House
# HOW WAR MADE THE BUSH FAMILY RICH - by Evelyn J. Pringle - the international coalition
# THE BUSH FAMILY ‘PREYS’ TOGETHER - The Family That Preys Together - From Issue No. 41, Summer, 1992 - by Jack Colhoun 
# BUSH’S CONSERVATIVE APPOINTMENTS
# GEORGE W. BUSH’S EARLY YEARS
# GRANDFATHER AND FATHER BUSH
# SUSPICIOUS DEATHS: COINCIDENCES OR CONSPIRACIES? - Washington Investigative Reporter Wayne Madsen - Milfuegos
#How Bush’s grandfather helped Hitler’s rise to power - Ben Aris in Berlin and Duncan Campbell in Washington - the guardian - Saturday 25 September 2004 23.59 BST

ملاحظة عن موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية


هذه الحلقات من موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية تحمل بعض الآراء والتحليلات الشخصية ، لكن أغلب ما فيها من معلومات تاريخية واقتصادية وسياسية مُعدّ ومُقتبس ومُلخّص عن عشرات المصادر من مواقع إنترنت ومقالات ودراسات وموسوعات وصحف وكتب خصوصاً الكتب التالية : ثلاثة عشر كتاباً للمفكّر نعوم تشومسكي هي : (الربح فوق الشعب، الغزو مستمر 501، طموحات امبريالية، الهيمنة أو البقاء، ماذا يريد العم سام؟، النظام الدولي الجديد والقديم، السيطرة على الإعلام، الدول المارقة، الدول الفاشلة، ردع الديمقراطية، أشياء لن تسمع عنها ابداً،11/9 ، القوة والإرهاب – جذورهما في عمق الثقافة الأمريكية) ، كتاب أمريكا المُستبدة لمايكل موردانت ، كتابا جان بركنس : التاريخ السري للامبراطورية الأمريكية ويوميات سفّاح اقتصادي ، أمريكا والعالم د. رأفت الشيخ، تاريخ الولايات المتحدة د. محمود النيرب، كتب : الولايات المتحدة طليعة الإنحطاط ، وحفّارو القبور ، والأصوليات المعاصرة لروجيه غارودي، نهب الفقراء جون ميدلي، حكّام العالم الجُدُد لجون بيلجر، كتب : أمريكا والإبادات الجماعية ، أمريكا والإبادات الجنسية ، أمريكا والإبادات الثقافية ، وتلمود العم سام لمنير العكش ، كتابا : التعتيم ، و الاعتراض على الحكام لآمي جودمان وديفيد جودمان ، كتابا : الإنسان والفلسفة المادية ، والفردوس الأرضي د. عبد الوهاب المسيري، كتاب: من الذي دفع للزمّار ؟ الحرب الباردة الثقافية لفرانسيس ستونور سوندرز ، وكتاب (الدولة المارقة : دليل إلى الدولة العظمى الوحيدة في العالم) تأليف ويليام بلوم .. ومقالات ودراسات كثيرة من شبكة فولتير .. ومقالات ودراسات المحقّق الصحفي الأمريكي الشهير واين مادسن وغيرها الكثير .. الكثير.

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0