منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > موقف «فلسطين» > حوار مع المفكر الفلسطيني عادل سمارة

حوار مع المفكر الفلسطيني عادل سمارة

٢٠ أيار (مايو) ٢٠١٧
بقلم رئيس التحرير: عادل سالم


واحد من المناضلين الفلسطينيين الذين حافظوا على نقائهم حين تلوث أغلبهم بأموال الدول المانحة، وتحولوا لشلة من الفاسدين، رغم قساوة العيش لم ينحن لأحد، ولم تغره أوسلو، ومراكز السلطة، قال كلمته في أحلك الظروف، دافع عن الوطن حين كان الدفاع تضحية، وليس وظيفة مدفوعة الأجر.

كان من الطائعيين الأوائل في مسيرة النضال الوطني الفلسطني المعاصرة، اعتقلته قوات الاحتلال، وقبلها اعتقلته السلطات الأردنية وثم اعتقلته سلطة عرفات عام ١٩٩٨ لأنه وقع على بيان يتهمها بالفساد.

حصل على شهادة الدكتوراة من لندن في الاقتصاد السياسي، والتنمية على حسابه الخاص، رفض أموالا تقدمت بها ريموندا الطويل (حماة ياسر عرفات) أثناء دراسته لأنه عرف أنها أموال لرشوته، كتب مئات المقالات السياسية، وأصدر العديد من الكتب، أبرز المناضلين ضد التطبيع، وله في ذلك كتاب معروف (التطبيع يسري في دمك).

أبرز المدافعين عن سوريا والعراق، واليمن، وليبيا أمام الغزو الغربي الصهيوني الوهابي.

منذ التاسع، والعشرين من حزيران ٢٠١٦ يمثل الدكتور عادل سمارة أمام محكمة في مدينة البيرة في الضفة الغربية، بشكوى من نائبة رئيس التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة، ورئيسه د. يحيى غدار. وكانت المدعية قد قدمت ورقة في مؤتمر التجمع المذكور بعنوان "نداء وصرخة من الأعماق" للتعايش مع المستوطنين. وذلك التاسع عشر من آذار ٢٠١٦. سمارة من مئات الموقعين على بيان يرفض الصرخة المذكورة بأنها تطبيعية. ولذا يُحاكم على توقيعه على البيان، وستكون الجلسة السادسة للممحكمة يوم السابع من حزيران ٢٠١٧.

قاطعته فصائل السلطة في رام الله، وفي غزة لأنه انتقد ممارساتها، وسياساتها، منع من العمل في الجامعات، والمعاهد الفلسطينية رغم كفاءته لأنه يغرد خارج السرب، لكنه رغم ذلك حظي بمحبة كل من عرفه عن قرب، أو قرأ له، أو أو عرف مواقفه الوطنية. مثله قلة لذلك قررنا في موقع فلسطين أن نجري معه هذا الحوار لنستمع لرأيه ونزيد القراء معرفة به.
إنه المفكر الفلسطني البارز الدكتور عادل سمارة.

- دكتور عادل يسعد صباحك: حدثنا عن طفولتك، وبداية مشاركتك في العمل الوطني.

ولدت في قرية بيت عور الفوقا لأسرة فلاحية، أب، وأم نشيطين جدا في عملهما. تعرفت على المطالعة من خلال والدي الذي لم يقرأ ولكن كان يحضر لي أي كتاب أو جريدة أسأله عنها أو يقول لنا المعلمون عنها في الابتدائية، وفي الإعدادية.
كان أخي فريد ضابطا مرمجا من الجيش الأردني ضمن الحركة الوطنية وكان يحضر لي الكتب مثلا (فلسفة الثورة) لعبد الناصر، وكتاب عن جميلة بوحيرد، وكتب عن الاستراتيجيا وكتب جواهر لال نهرو، وكتب جبران خليل جبران...إلخ. كان وضع أبي الاقتصادي جيدا كمنتج مستقل.

بعيدا عن محاولات تنظيمية خاصة مع شباب ونحن في الأول الثانوي، إلا ان انتظامي الفعلي كان في حركة القوميين العرب عام ١٩٦٣ وكنت في التوجيهية ، كان ذلك بعد أن قمنا (ثمانية شبان) أطلقنا على أنفسنا (منظمة فلسطين الكبرى) قمنا بمظاهرة يوم السبت ٢١ نيسان لضم الأردن للوحدة الثلاثية بين سوريا ومصر والعراق. أصبت في ساقي اليمنى برصاصة لا تزال في ساقي، وهربت من المشفى بعد إسعافي ولم يعرفوا اسمي الحقيقي، ولكن رجلي تعفنت فكان لا بد من الذهاب لمستشفى المطلع في القدس وانكشفت واعتقلت لكنني لم أعترف بل قلت أن رصاصة أصابتني وإنا على الدراجة الهوائية. وبعد التوقيف أقرج عنا جميعا ولكن حوكمنا بعد أن فشلت الوحدة فكانت الأحكام مخففة بغرامات مالية.

إثر ذلك نظمني أحد المعلمين في حركة القوميين العرب. وطبعا كنت أعتقد أنها منظمة فدائية وحين عرفت حنها حزب سياسي طلبت إما منظمة فدائية أو اترك، فحولوني إلى ابطال العودة وبقيت في الحزب السياسي.

- اعتقلت في العهد الأردني، وفي ظل الاحتلال الصهيوني، هل وجدت فرقا بين السجنين؟

باختصار، العقل والأساليب المخابراتية هي نفسها وخاصة أن المحققين في الأردن (أردنيين وفلسطينيين) هم خريجو كليات حقوق وعلوم سياسية ودورات في إلمانيا الغربية وأمريكا، أعتقد أن الصهاينة نفس الشيء. الفارق الوحيد أنني لم اشعر عند الأردنيين أنني يمكن أن أموت في التحقيق رغم التعذيب. أما لدى الكيان، ففي التحقيق كان الموت قائما دائما.

- بعد نصف قرن من المشاركة في العمل الوطني الفلسطيني، وكشاهد على الكثير من المحطات البارزة في تاريخنا الفلسطيني، والعربي، هل خطونا خطوات للأمام أم تراجع دور الحركة الوطنية الفلسطينية، والعربية؟

هذه مسألة ديالكتيكية تؤكد الحركة الحلزونية للتاريخ، اي الصعود والهبوط، التقدم والارتداد، نحن الآن في لحظة الانحطاط والتراجع. أقصد حركة التحرر العربية وطبعا الفلسطينية. هذه أمة قيد الاستهداف منذ مرحلة الراسمالية الميركنتيلية (التجارية). لكن وجود أنوية المقاومة وخاصة في فلسطين ولبنان، يشكل البعد الآخر في الحركة الديالكتيكية بمعنى أن المقاومة لا تموت.

ما تشهده بلداننا العربية من تدمير ممنهج، ومحاولات تقسيم وتفتيت، من يتحمل مسؤوليته؟

بمعزل عن دور الإمبريالية والصهيونية في استهداف الأمة العربية، المسؤولية تتوزعها الأطراف التالية:
• عجز الحركة والانظمة القومية عن ممارسة المطلب القومي اي الوحدة مثلا بين سوريا والعراق، ومصر وليبيا...الخ، اي ان هذه القوى كانت قومية الثقافة والشعارات ولكن قطرية الممارسة. خذ مثلا، ان ناصر رفض السماح لقاسم باسترجاع الكويت. والنتيجة أننا خسرنا العراق في النهاية وبقيت الكويت وهي ولاية عراقية. هذه الأنظمة كانت ترتكز في بقائها على أمرين:
o اجهزة الأمن لحماية السلطة من الداخل.
o منع احتلالها بسبب وجود الاتحاد السوفييتي. لذا كان سقوط السوفييت إيذانا بتسوماني الذي نراه، أي أن الأمن المخابراتي لا يحمي بلدا وخاصة أن هذه البلدان قامت بإصلاح زراعي ومجانية التعليم وبداية قواعد صناعية وهذا يرفضه الغرب. بكلام آخر لم تتهيأ ولم تسمح للشعب بأن يحميها.
• بعد هزيمة 1967 هُزم مع الجمهوريات كل من القوميين والشيوعيين، فارتد من ارتد وانضوى في جيب الأنظمة من انضوى... وهذا بدا بعد 1967 وتركز بعد تفكك السوفييت. هذه الردة أبقت الشارع في فراغ هائل مما سمح بهيمنة قوى وأنظمة الدين السياسي اي الإخوان والوهابية والتحريري...الخ وهذا سمح لهذه القوى بتغطية الساحة وخاصة مع وجود الفقر والبطالة والهزيمة في مواجهة الكيان.
• قسم كبير من القوى وخاصة الفلسطينية تحولت قياداتها إلى عامل انسداد في طريق بروز اية قوة جديدة رافضة للتسوية.

- لماذا كان التصدي لهذه المحاولات محدودا ولا يرتفع لمستوى التحدي؟

إضافة للأسباب أعلاه، فإن الشارع العربي خلال خمسين سنة قد تم حقنه بالطائفية والابتعاد عن المشترك القومي، وتضميخه بالدين السياسي. ولعل حرب 1991 وخاصة مشاركة عرب مع الغرب في إخراج العراق من الكويت كانت اول عملية تحريك عرب مع الغرب في ضرب بلد عربي، وهذا مهد لضرب ليبيا وسوريا واليمن...الخ. أي التكفير بالقومية العربية. أضف إلى هذا غياب الحزبية القومية والشيوعية كبنى حزبية منظمة قائدة حقيقية للطبقات الشعبية. اي وجود طبقات مع ممثلين لها ليسوا من اهدافها، هذه الطبقات مستوعبة من قوى الدين السياسي التي هي غيبية، رأسمالية التوجه، بل إيمانها بالوطن شكلاني.
باختصار، فإن الثورة المضادة موجودة في الوطن العربي بشكل اقوى من بدايات حراك ما يسمى الربيع مما سمح لها بامتطائه.


-  هل تعتقد أن أخطاء الحكام العرب القوميين قد ساهمت بدور وإن لم يكن أساسيا في انفضاض الجماهير العربية عن حماية مشروعها القومي، والوطني؟

طبعا، والأمر أسوا. فبعد هزيمة 1967، كان النقد وخاصة من المثقفين او من العروبيين ضد بعضهم وضد الجمهوريات. كان من النادر ان يكتب أحد نقداً لأنظمة التبعية والعتمة مما هيأ للشعب العربي بأن الجمهوريات هي عدوه، دون أن يدرك ان الخطر الحقيقي في الكيانات المسكوت عنها والتي كانت تحقن الشارع بالدين السياسي وطبعا بتخطيط غربي صهيوني. كان القوميين والشيوعيين مثل وعلين يقتتلان والذئب ينتظر انهيارهما ليقتلهما.

- هل تتوقع انتصار سوريا، والعراق، واليمن في حربهم ضد الإرهاب، أم أن شبح التقسم قادم؟

لا شيء محسوما بعد الآن. الحرب ستطول ولكن ستهزم الثورة المضادة. ما يقلقني هو مدى استيعاب الدرس والتجربة ومن هي القوى التي ستبقى وما عقيدتها وبرنامجها؟ لكن الخطورة في التقسيم مثلا في العراق اكبر وخاصة لأن موقف السلطة من امريكا موقف يثير الشك. المهم أن الإمبريالية لن تتوقف طالما لديها الفرصة وخاصة تمويل النفطيين للحروب.

- عدة شهور والحرب العراقية لاستعادة الموصل لم تنته بعد، ألهذا الحد وصلت قوة داعش، بدأتأم أن الأمريكيين يريدون إطالة أمد الحرب؟

طبعا امريكا تريد حربا تدميرية إن لم تُسقط الأنظمة تُهلك كل بلد على حدة. داعش هو امريكا، بمعنى ان امريكا لم تتخلى عنه بعد. وحين تتخلى عنه تكون قد قامت بتسييله عبر عشائر وطوائف بين سوريا والعراق لقطع سوريا عن إيران. أي ان لا شيء نقي اسمه داعش، كل هذه القوى مدرسة واحدة وطبعا في التسييل للنظام الأردني دور كبير.


-  واضح أن الانقسام في الشارع العربي بين قوى التكفير والجهل والتخلف قد امتد لكل الساحات العربية، بما فيها ساحات الأدب والثقافة، ما دورنا كمثقفين في هذا المجال؟ ما الذي قدمناه في هذا المجال للتصدي للأفكار التكفيرية التي تهدد مجتمعاتنا، وتهدد أمتنا ككل؟

الثقافة، كالمادة المتفجرة، يمكن استخدامها لتفتيت الصخور وتسهيل السيطرة على الطبيعة، ويمكن استخدامها لتبرير القتل والتصفية. هذه خطورة المثقف. وكما ترى نحن في حرب مع "الطابور السادس الثقافي كفريق متقدم للثورة المضادة. المثقف المشتبك مقموع معتقل محروم من مواقع الإعلام. لذا تغرق العروبة بمثقفي الثورة المضادة. ولا ننسى أن دور المثقف الثوري المشتبك يحتاج أمرين على الأقل:
• قوى ثورية تتسع له
• واقع موضوعي فيه درجة من الحرية والتطور الاقتصاد وخاصة الصناعي. وهذا في الوطن العربي شبه غائب.

- في ضوء ما تشهده بلادنا العربية من أحداث أين وصلت فكرة تقبل الآخر في المشهد الثقافي العربي؟

ليس سهلا بعد. نحن نعاني من داعشية ثقافية. وهنا دور خطير للإعلام الذي يحل محل الثقافة والفكر. اي المحلل مكان المفكر وهذا قاتل. فيما يخص المثقفين التقدميين لا يشكلون بعد حالة واضحة لنرى حدود تقبل فريق للآخر. أما تجاه الطابور السادس فأعتقد أننا يجب ان لا نقبله بأي حال لأنه عدو.

- هل قصر المثقفون في إرساء قيم التسامح والمحبة بين أبناء الوطن الواحد؟

لا أستطيع الجزم كثيرا كوني في الأرض المحتلة، رغم بعض الاطلاع، ولكن أعتقد أننا وصلنا إلى (وطني ولا وطني) وهنا لا داع للتسامح. مثلا، كيف نتسامح مع المطبعين؟ طبعا هم لا يقبلوننا ايضا.

- أدب المقاومة الذي انتشر في سبعينيات وثمانينيات القرن العشرين، أين هو اليوم؟ أغاني جوليا بطرس (وين الملايين؟) أين هي اليوم من الجماهير العربية؟

هذه المسألة مرتبطة أساساً بشراء الأنظمة للمثقفين بدءا من م.ت.ف وصولا لأي نظام عربي وكذلك للثورة المضادة. اليوم توجد مقاومة لكن لم يخلق جيل ادب مقاوم سواء افرزته هي أو هو نمى طبيعيا. لذا، اركز منذ عشرين سنة على دور المثقف الثوري النقدي المشتبك.

- المثقفون العرب هل هم مستقلون في ما يبدعون، أم أنهم أسرى الحاكم، والسلطة، والحزب، وأصحاب النفوذ، والمال، والفضائيات؟؟؟

المثقف المُباع ليس اسير الحاكم بل هو متطوع لبيع نفسه. والمثقف الثورى او المشتبك لا يكاد يبقى حيا.انت تعلم أنني أُحاكم لموقفي من التطبيع. والمضحك والمخزي أن المثقفين حتى الثوريين لميقولوا كلمة واحدة (باستثناء البعض النقي).

- الحوارات المكوكية بين فتح وحماس لإنهاء الانقسام هل ستنتصر يوما ما؟ أم أنها مجرد يافطة لإطالة أمد الانقسام؟

لا لن يتفقا. هذا كان رايي منذ اول ايام الانقسام قلته وكتبته علانية. ومع اليام اصبحت لدينا طبقة حاكمة مالكة قابضة في الطرفين. ناهيك ان كل طرف مرتكز ومرتبط بطرف من الثورة المضادة ، وهذا يحول دون إنهاء الانقسام. من جهة ثانية، من يحاول النضال الحقيقي اي السري ليس بحاجة لإنهاء الانقسام كي يناضل.

- ما الذي يحمله ترامب للمنطقة أثناء زيارته الحالية للسعودية والكيان الصهيوني، ورام الله، وما دورنا في مواجهته؟

ليس صحيحا أن ترامب هارب للمنطقة ليفجر الأوضاع لتقوية وضعه الداخلي. تفجير المنطقة هدف امريكي دائم. زيارته هي:
• جباية مالية من النفطيين
• جباية سياسية من التوابع لتبدو امريكا حاكمة للعالم.
• تشكيل تحالف سري بين الكيان والتابع العرب والمسلمين غطائه ضد الإرهاب وشبه غطائه ضد إيران وهو حقيقة تفكيك الوطن العربي أكثر وتحويل الكيان إلى الدولة المسيطرة عسكريا واقتصاديا عبر تطبيع لا يتوقف.

- أبرز التحديات أمام الحركة الوطنية الفلسطينية حاليا، وكيفية مواجهتها؟

بالمفهوم التاريخي والحقيقي، ليس أمام الفلسطينيين سوى استمرار المقاومة بمختلف الأشكال الممكنة:
• عمليات مسلحة محدودة لا ترهق الناس
• مقاطعة ومناهض التطبيع بشكل دائم وشامل، لأن الحرب طويلة.
وهذا بدوره يعيد صورة الفلسطيني إلى العربي ليبدا بتبني المقاطعة ومناهضة التطبيع.

- هل تتوقع نهاية قريبة للحرب في اليمن، سوريا، والعراق، وليبيا؟؟

لا

- لماذا معظم الكتاب العرب، ومنهم فلسطينيون يصمتون تجاه العدوان على سوريا، واليمن، بل وكثيرون يدعمونها؟

لأن الطابور السادس الثقافي يتسع بالمال، ولأن كثيرا منهم قشوريون وليسوا نخبة. وبالطبع كثير منهم بين حب المال واستدخال الهزيمة وخوف القمع. ناهيك عن التكفير الهائل بالبعد العروبي.

- كلمة أخيرة توجهها للقراء؟

ليس سوى وجوب الوعي، ومحاولة النضال الواعي، والعودة للسرديات الكبرى (القومية والاشتراكية) وليس الهويات الشكلانية التفتيتية، والطائفية والغيبية...الخ. وسياسيا، مناهضة التطبيع مع الثلاثي: الكيان، انظمة التبعية ودول داعمي الكيان.

صالة العرض


أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0