منبر القضية الفلسطينية
Falasteen Flag
Falasteen Flag
منبر القضية الفلسطينية

الصفحة الأساسية > موقف «فلسطين» > ماالخطر الذي تمثله كمنجة على إسرائيل؟

ماالخطر الذي تمثله كمنجة على إسرائيل؟

١٢ حزيران (يونيو) ٢٠١٠
بقلم الدكتور أحمد الخميسي


تعليقا على مجزرة سفن الحرية التي ارتكبتها إسرائيل كتب " إيفان ميشكوف " في صحيفة" روسيا " تحت عنوان" وجهتنا فلسطين ..وحمولتنا الحرية " يقول: " تحاصر إسرائيل غزة منذ أربع سنوات في مشهد مروع لا مثيل له.وتمنع نقل الإبر والخيط والقماش والكتب والأحذية والالات الموسيقية إلي غزة.لماذا؟ لأن تلك المواد الخطرة قد تقع بين يدي مقاتلي حماس الأشرار ويستخدمونها في عملياتهم الهجومية! لكن ما الذي يمكن فعله بمثل تلك المواد؟! ما الخطر الذي تشكله على سبيل المثال الآلات الموسيقية؟ .من يدري،ألا يحتمل أن يستخدم طفل فلسطيني الكمانجة مثلا لضرب صبي يهودي على رأسه في مهرجان موسيقي عالمي؟! علما بأن أطفال غزة ممنوعون من السفر! .تحاصر إسرائيل قطاع غزة حصارا وحشيا.ولا بأس هنا من أن نذكر إسرائيل بأن الفاشية الألمانية أيضا لم تكن تسمح بمرور السلع إلي وارصو أو مينسك المحاصرتين! .لكن إسرائيل لا تستفيد من دروس التاريخ ولا تنصت لأحد طالما أنها محمية من أمريكا بالكامل " .

يدرك الرأي العام الروسي حقيقة ماجرى.لكن إسرائيل تواصل كذبها بكل اللغات ودون توقف منذ أن بدأت وجودها الاستيطاني بإدعاء أن فلسطين وطن اليهود .عندنا إدعت إسرائيل أن ركاب سفن الحرية إرهابيون على علاقة بحماس .في إيطاليا – حيث يعاني المجتمع من سطوة العصابات - قد تدعي أن ركاب السفن هم زعماء المافيا الأيطالية.وفي روسيا وجدت إسرائيل كذبة مناسبة فإدعت أن المتضامنين على علاقة وثيقة بالإرهابيين الشيشان! هكذا في 4 يونيو الحالي صرح " أفيجدور ليبرمان " وزير خارجية الاستيطان والأكاذيب لقناة " روسيا -24 " بأن منظمي قافلة الحرية تربطهم علاقات وثيقة ومنذ زمن بعيد بالشيشان الذين يعملون على الانفصال عن روسيا! وفي 6 يونيو نشرت صحيفة " كوميرسانت " الروسية تصريحات لليبرمان يؤكد فيها مرة أخرى أن أعضاء قافلة الحرية التي اتجهت إلي غزة على علاقة وطيدة بالمقاتلين الشيشان! هذه الكذبة.باللغة الروسية.هي الأكثر ملائمة لتخويف الراي العام الروسي من غزة وقوافل الحرية .ما الذي يكذبه ليبرمان بالأسبانية؟ أو الفرنسية؟ أو الألمانية؟ لا أدري.لكن المؤكد انهم يجدون الأكاذيب المناسبة لكل وضع كالمهرج الذي يبدل نكاته حسب الجمهور ومكان العرض .ليبرمان هذا يهودي ولد في مدينة كيشينف عاصمة مولدوفا السوفيتية.ثم اكتشف عام 1978 بعد عشرين عاما من ولادته أن إسرائيل هي وطنه! وساعده على هذا الاكتشاف المفاجيء ظروف الفقر التي كانت تمر بها الجمهورية السوفيتية مع أحلامه بالثراء السريع والمسكن في الشركة الاستثمارية الإسرائيلية لاحتلال أراضي الغير.ومن ثم شد الرحال إلي تل أبيب وأسس حزبا باسم " إسرائيل بيتنا "! وكأن مولدوفا لم تكن بيته! ويعد ليبرمان أحد أكثر السياسيين المتطرفين في إسرائيل ويعلن صراحة رفضه منح الفلسطينين اي شيء.ورفضه الانسحاب من المستوطنات في الضفة.ويتمسك بالقدس عاصمة موحدة لبيتهم! وهو ذاته ليبرمان الذي طالب عام 1998 بقصف السد العالي في مصر! ولكن لأن الأكاذيب لا تقوم أبدا على حقائق أو تاريخ نظيف.فقد لاحقت ليبرمان توصيات الشرطة الإسرائيلية في صيف العام الماضي بمحاكمته بتهم غسل الأموال القذرة في قبرص والغش والتدليس وتلقي الرشوة من رجل الأعمال النمساوي مارتن شلاف ومن غيره .وبكل ذلك التاريخ.وكل تلك الأكاذيب.أصبح ليبرمان نموذجا للمهاجرين اليهود الذين تدفقوا من كافة البلدان إلي فلسطين وهم يكذبون بكل اللغات ويهتفون بقولهم: " إسرائيل بيتنا "! .وبالرغم من طوفان الأكاذيب يظل يلح على الذهن السؤال: لكن ما الخطر الذي قد تمثله كمانجة على دولة إسرائيل؟ .

أي رسالة أو تعليق؟

مراقبة استباقية

هذا المنتدى مراقب استباقياً: لن تظهر مشاركتك إلا بعد التصديق عليها من قبل أحد المدراء.

من أنت؟
مشاركتك

لإنشاء فقرات يكفي ترك سطور فارغة.


موقف «فلسطين» | أسرى الحرية | مجازر صهيونية | قضايا عربية ودولية | حوارات | المقالات والآراء | أخبار فلسطين | دراسات وتاريخ | صور وأعلام | توجيهات للكتاب
متابعة نشاط الموقع RSS 2.0